أثرٌ لم يحتج إلى لقاء

ماتيلدا عواد مخاضٌ لم يمرّ عبر الجسد، بل وُلِد من رحم الروح،في 21/12/2025 عبر أيامي كنسمةٍ لم تُرَ،لكن أثره حفَر الزمن في أعماقيدون أن تلتقي الأجساد،ودون أن تصافح اللحظةُ لحظةً.لم نلتقِ، ومع ذلك كل شيء بعده لم يعد كما كان.الصمت صار يهمس باسمه،والزمن يتلوى في حضوره الغائب.لم يرحل، بل امتدّ اقرأ المزيد…

خريطة الروح

ماتيلدا عواد اخترقتني… أنت أعدتَ تعريف المسافة بيني وبين نفسي. كأن الروح وهي أقدم من اللغةتعرفت عليككنقطة خلل في المعنى،كاحتمالٍ لا يُفسَّربل يُربك. لم تكن حضورًا،كنتَ انزياحًا داخليًا،شيئًا جعل الثباتيفقد شرعيته،وجعل اليقينيسأل عن نفسه لأول مرة. مررتَلا كزمنٍ يُقاس،بل كوعيٍ مفاجئبأن بعض اللقاءاتلا تأتي لتضيف،بل لتكشف ما كان مخفيًاتحت طبقات اقرأ المزيد…

قيامة_ الجنوب..

زينب عقيل أنا الجنوبُ أنا ملحُ الحضاراتِ أنا المسيحُ على كفِّ القياماتِ حفظتُ كلَّ جراحِ الحبِّ أغنيةً حتّى امتلأتُ كبئرٍ من كناياتِ وعلّقوني على الصّلبانِ تهمتهم أنّي نبيٌّ أتاهم بالنّبؤاتِ ألستُ منكم؟ أليس الورد يجمعنا!! دم الورود وأحزان الفراشاتِ ألستُ منكم!؟ فوجهي ليس يُنكركم هل تنكرون دعائي أو صلواتي؟! أنا اقرأ المزيد…

بواسطة admin، منذ

قصيدةُ{ طيفُ أبي}

د. عمر عبد العزيز مُنذُ عامٍ لم أرَك …!! مُنذُ عامٍ ، والقلبُ خالٍ مِن دفقةِ شوق !! مِن سحابةٍ بيضاءَ ، تُهطِّلُ الهَناءَ  في صفاء !!! بيتُ نفسي ساكنٌ !!! غادرهُ السّناء ! ؛ كأنّهُ مقبرةٌ ، التفَّ ،على الغريبِ صمتُها المُريب ! يكسرني اللهيبُ ! ..كيفَ لِروحي أن اقرأ المزيد…

بواسطة admin، منذ

تهدّجات

كريمة الربيعي روحه مازالت تسكن بين جسدينسمات برقت بلهفةوعنوانه دق باب قلبي الملتهبسرقه القدر وطار مع البرقسحابة تكمن وقت الصباحزحام اسمع صوتهجفاني النوميقودني الى لحنوازيزهوادج الشوق تلسعنيتصفع ذاكرتيتنبش دفاتريتبحر بي مالانهايةوهدير البحر ياخذنيشيمته الغدرلااستطيع العوماتمالك اقطع انفاسيسرني ايها البحرخذني الى دنياهاستحلفك ان تجرنيلاتخدعني مرة اخرىسرقت احلامي حياتي قلبي

تومان

عاشقُها المفتونُ بسحر مفاتنها ،غرّيدُ أزقتها ،وسليلُ مباهجهاتومانُ أبو سمرة .غرسُ الفرحٍ المشتولِ وتوأم روح البصرةلا يغربُ عن عينيه بهاء أزقّتها ،دفءُ شوارعها ،اسواقُ الباعةِ والعطارين ‘مقاهيها ،حاناتُ البهجةِ والوردوجمهرة العشاق المسحورينَبضوءِ غدائرهاوالماءُونخلُ الجنة ..يبقى يعزفُ حتى آخر نبضٍ في الروحِويرقصٌ .. يرقصُبين حشودِ الملتمّينَبحضرةِ عالمهِ المكتظَبألحان الهيوةِ ،والخشابةِوالعزفِ على اقرأ المزيد…

مَواسمُ الفَقدِ

فاطمة التليلي مازال طوبُ بيتِنا القديمُيرسمُ أحلامَنا،يرمِّمُ ثقوبَ جوعِنا اللعينْيضمّدُ جراحَ براءتِنا. مازلنا صغارًا رغمَ انحناءِ ظهورِنانسرقُ طوبَ بيتِنا لنملأَ أحشاءَنامازلنا نهاجرُ مثلَ الطيورِتحملُنا الرياحُ ونحملُ في قلوبِنا،طوبَنا. نكتبُ على الجدرانِ حكاياتِناوكلّما غزتها الأحزانُنشاطرُ قشَّ الطوبِ تماسكهُ. مهما ابتعدنامازلنا نحنُّ لديارِنا،نقفُ على أعتابِها، ولم نغادرْ.منكسرين بحنينٍ غريبْ وتظلُّ روحُنا مثلَ اقرأ المزيد…